اعلان شهد 1

أمر جميل أن نرى شيء أو عمل رائع والأمر الأجمل أن نظهر هذا الشيء أو هذا العمل وننشره بشكل أكبر ليراه أكبر قدر من العالم .
فمحاربة الظالم والوقوف إلى جانب المظلوم أمر جميل وواجب علينا فكيف لو كان الظالم يظلمنا و يظلم من يدافع عننا و عن غيرنا.
ومن الكتابات الجميلة التي نتمنى أن تنشروها:

***************************
غريب الكنانة:

أنا المهاجر أوتارا بلا جسد

أقص حكايا يومي من نغمِ غد

غريب كنانة أتلوها وقد غصت دموع الأرض بصرخة مظلوم متقد

تلك دمائي وإن زرفت وابتهل ” حسني” لها طربا

لم تبق من إبط الأعراب من يثب

قالوا وزادوا في تشويه فعلتي وأقول لهم

مازال فينا بقية وإن غصت بغبي

ابن الحرام لعين وإن تسبح

بطيب زمزم وصلى وخلفه مليار عَربي

والطيبون الصالحون الباقون أفاضل

فرعون مصر يمتد على عصر أبدي .

***************************
المصدر صديق “مجد سورية”:
max13 – لأنّ الحياة فكرة.

***************************

و خيارنا المقاومة:

المنطقة الرمادية تتيح لنا أن نرى بمنظور أوسع.
لكن الحياة تتطلب منك في موقع ما أن تأخذ موقفا.
وأن تكون مسؤول عنه..
إما أبيض أو أسود.
هناك مقاومة واحدة ضد عدو واحد.
فإما أن تكون مع المقاومة ..أو ضد المقاومة
أن تكون مع المقاومة يعني : أنك مع ما ترمز له المقاومة من نضال شعب ضد ظلم وعدوان العدو الإسرائيلي …
يعني أنك مع دفاع هذا الشعب عن حقوقه و أنك مؤمن بأحقية قضيته و تدعمه و تناضل معه
و ترفض ما حل فيه من دمار وقتل على أيدي الإسرئليين.

وأن تكون ضد المقاومة ..فأنت ضد كل المفاهيم والقيم التي سبق ذكرها
يعني لا يمكن أن تكون ضد المقاومة في لبنان وفلسطين وأن تكون في نفس الوقت ضد الممارسات الاسرائيلية
لأن المقاومة جاءت رد على هذه الممارسات ولإنهاءها..
في هذه المرحلة العالم العربي مقسوم قسمين..قسم مع المقاومة وقسم ضد المقاومة
وليس قسم شيعي وقسم سني
هناك الكثير من جمهور المقاومة لا ينتمي إلى المذهب الشيعي…جمهور المقاومة جمهور يضم مختلف الأديان ومذاهب وانتماءات سياسية ودينية مختلفة
ثم إن الحرب التي شنتها إسرائيل على حزب الله لم تكن لأن حزب الله شيعي
والحرب التي شنتها اسرائيل على حماس لم تكن لأن حماس حركة سنية ..ببساطة مهما كان الإنتماء العقائدي أو المذهبي ..بالنسبة لإسرائيل أن تكون مقاوم ضد اسرائيل..يعني أن تكون هدف لإسرائيل..
وعلى مستوى الشخصيات هناك الكثير الكثير من الشخصيات التي تنتمي إلى أديان ومذاهب مختلفة كانت هدفا لإسرائيل بسبب موقفها المقاوم الواضح الرافض للكيان الإسرائيلي
فالقضية إذن قضية مقاومة..قضية خيار..
فإما أن تكون ..أو لا تكون
يا أخي اسرائيل لا تفرق بين شيعي و سني..همها ضرب المقاومة
ونحن العرب دائما لدينا الوقت والقدرة على تحوير وتزوير الحقيقة..والندب
..
..ربما سيقول لي البعض أن الكثير من الأشخاص يأخذون موقف معادي من المقاومة من حزب الله لسبب مذهبي
يعني مجموعة من أشخاص مثلا تكره حزب الله لأنه شيعي..لا سبب أخر..
طبعا هذه الفئة من الناس أنا لا أتوجه إليها..لأنهم بالأساس أشخاص غير قابلين للحوار والنقاش..شخص يأخذ موقف معادي من حركة مقاومة ضد عدو مشترك”هذا إذا كان مثل هؤلاء الأشخاص يعتبرون إسرائيل عدو”..فقط بسبب الإختلاف المذهبي..
يعني هذا شخص محدود العقل لا يمكن مناقشته ولا يهمني مناقشته.

-فكرة أخرى
في أثناء العدوان على غزة ..ربما مر الشعب المصري بشعور الذنب وكره للنفس أحيانا..
بسبب موقف الحكومة المصرية..ولوم الشعب العربي ومطالبته الدائمة لحكومة مصر بفتح المعبر ..
ربما وجد المصريون أنفسهم متهمين ويحتاجون لتبرأة أنفسهم أمام الشارع العربي الساخط
الشعب المصري لا يحتاج لشهادة أحد شعب مقاوم وشجاع
وإنتقاد العالم العربي لحكومة مصر هو فقط لحكومة مصر التي يرفض موقفها إي إنسان يملك ذرة ضمير وإنسانية
وطبيعي أن يشعر الشعب المصري بالضغط النفسي لأن هذه حكومته..
لكنه عليه أن لا يهرب من مسؤولية ضميره الحي…بالسخط على المقاومة في لبنان أو تبرير أن الحكومة كانت على صواب..
أو إشاعة أن حزب الله شيعي ويريد أن يسيطر على مصر وبالتالي يتم تحوير القضية..
حزب الله كان يطالب فقط بفتح معبر رفح من أجل الفلسطينين المحاصرين ولأنه يعرف تماما صعوبة الموقف في غزة وليس لنشر التشيع
وبالطبع فإن المصريين أيضا يهمهم بشكل أساسي إنتصار المقاومة في فلسطين..
فلسطين ياجماعة
هل نسينا القضية
هذا هو صراع العرب ضد إسرائيل
اسرائيل هي العدو..
ظننت أن هذه الأمور بديهيات لكنها اليوم أصبحت أمور قابلة للنسيان أو للنقاش..

مر على العرب مدة طويلة من الذل .. آن لصوت الحق أن يعلو
آن لمعاناة شعب أن تزهر عرسا و أملا جديدا بالحياة ..
آن لنا أن نفرض حقنا بالعيش الكريم حقنا بالكرامة ..حقنا بامتلاك خيارنا
آن لنا أن نعرف الحقيقة بعد كل هذه السنين
آن لنا بعد كل هذا الذل أن نمشي منتصب القامة مرفوع الهامة ..
و نسرد لكل العالم قصة الدم والنار
قصة شهيد ترك كل الحياة وراءه ..ليصنع الحياة الحقيقة ..
وقصة أطفال ناموا تحت القصف..ومازلوا هناك نائمين يحلمون..
أو ربما لا يحلمون
فالأحلام لاتزور عالمهم المحاصر
والمعبر الوحيد مغلق
وأطفال أخرون ما يزالوا يتنفسون غضباً..
غدهم بندقية..
وشمس لا تغيب..
مقاومة مقاومة..
ولأخر نبض مقاومة.
يريد البعض أن يشوه ماهو أساس شعورنا بالفخر
فانأ كعربية..كنت يائسة ..أخجل بتاريخي..بنكباته ونكساته ومؤمراته السوداء… ..
يأتي الغرباء إلى وطننا يعتنقون قضيتنا يحكون عن ألمنا ويدافعون عنا..
ويحتقرون ضعفنا..ويشفقون على عقولنا ..ومخزون الذل و الإنكسار في ذاكرتنا
والآن..لنا رجال يعلمون العالم كله ما يعنيه أن تدافع عن حق..
رجال منهم من رحل ..لنقف نحن بعدهم على الأقل لنصون ما استشهدوا من أجله
لن يستطيعوا مهما فعلوا ..ومهما كذبوا ونافقوا لن يستطعوا أن يغيروا ما كتبه الشهداء بالدم حقيقة أزلية..لن يستطيعوا أن يغتالوا إيماننا و إرادتنا..وعزمنا في المضي
مع سيد المقاومة لصنع تاريخ النصرو الحياة..والإنعتاق.
مللنا المؤتمرات والمؤمرات..مللنا أكاذيب الحكام ..وتلاعبهم..ومحاضرتهم في الأخلاق والثبات.
المقاومة هي الأخلاق..هي الثبات..هي الفعل هي الحق والحقيقة التي تجسدت نصراً..وهي الخيار و المسار الأخير..

..ابتسامة مجبولة بكل الحب ارتسمت على وجهي.
ووجه والدي..الذي صاح الله يمسيك بالخير
لدى ظهور السيد منذ عدة أيام
ابتسامة أيضا ارتسمت على وجه السيد
هو يعرف كل هذا الحب الصادق الذي نحمله له
هو يعرف أننا على درب الشوك والنار نسير معه ….
هو يعرف أن لا خيار لنا إلا المقاومة..
وأنا أقول له على العهد باقون
وإلى كل من يحاول إن يلبس القضية أهدافاً أخرى ..
يلهون الناس عن الحقيقة سأقول لهم هذا هو دربنا هذا هو هدفنا.
هذه هي المقاومة

ملاحظة: أنا لست في صدد الدفاع عن المقاومة…المقاومة هي التي تدافع عن أغلى ما نملك ..عن كرامة..غابت عنا نحن العرب مدة طويلة
ويشرفني أن أدعي الإنتماء لهذه المقاومة المشرفة

***************************
المصدر صديقة “مجد سورية”:
decemberforever – لا أشياء أملكها لتملكني.

***************************

***************************
مـجـد سـوريـة 2009

WWW.MAJDSYRIA.CO.CC

***************************‏

عدد القراءات

free counters

free counter

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. max13
    رد

    دمت بخير صديقي العزيز وشكرا لشاهمتك التي ورثتها عن هذا المجاهد البطل الشيخ صالح العلي
    وهي ليست بغريبة عنكم أهل الشيخ بدر

  2. m
    رد

    (ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة)

    هذا هو منطق كل نفس شريفة اغتصبت أرضها وشرد أبناؤها
    ما يحدث في فلسطين منذ بدايات القرن العشرين ما هي إلا مشاريع اغتصاب أولي للعروبة وتشريد الأمة وتفتيتها في بقاع الأرض كافة.

    والصراع العربي – الصهيوني ليس مقتصرا على فلسطين وحدها، فهو صراع خرج من إطار الحدود المفتعلة بحدود وهمية أرادها لنا الاحتلال بكل ما فيه من تفرقة وبعد بين أبناء الشعب العربي الواحد، لتغدو صراع الأمة الأكبر الصراع العربي المدافع عن عروبته ودينه وقيمه ووجوده.

    في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان وبعدها ستأتي سوريا، كلها مخططات أمريكية صهيونية يهودية، فهل نرضى بالذل والمفاوضات والعمليات السلمية ؟؟؟؟ لا والله لا يعود الحق بالكلام فقط.

    بالتأكيد سيكون خيارنا المقاومة فبالرغم من الهجمة الشرسة التي شنها العدوان أئبتت لنا كل من غزة ولبنان الصامدتين أنه لا خيار لنا سوى المقاومة لاستعادة الحقوق وتحرير الأرض والأنسان.

    أذاً خيارنا الوحيد هو المقاومة ، مقاومة مقاومة مقاومة ، فلنكن كلنا مقاومة.

    سلمت يداك يا مجد أنت وكل شخص يعرف الحق و أتمنى أن تكون من الأشخاص الذين سيعيدون لنا المجد في يوم من الأيام

اترك رد