عرب

إن لم يكن بين العرب خلاف قاموا باختلاقه فإن إختلفوا بالدين والطائفة وجدوا هذا الإختلاف مبرراً للعداوة والحروب فيما بينهم.
وإن لم يختلفوا بالدين بحثوا عن أشياء أخرى تفرقهم ، ولا بأس أن تكون لعبة كرة قدم سبب للخلاف والعداوة والتحريض بعضهم ضد بعض .
فمن أجل مباراة كرة القدم بين الفريقين المصري والجزائري استنفر الإعلام المصري وبدأ هجومه على الجزائر وتحريضه ضدها وبدوره رد الإعلام الجزائري لكن لم يكن بمستوى الإعلام المصري الذي تمادى بهجومه على الجزائر و الأمر الذي انعكس شعبياً وسياسياً ولدرجة أنّ أحد الفنانين المصريين قد صرح بأنّه في حال لعب الفريق الجزائري مع الفريق الإسرائيلي فسيشجع الفريق الإسرائيلي، بل وتعدى ذلك بتظاهر بعض المصريين أمام السفارة الجزائرية ومحاولة اقتحامها الأمر الذي لم نشهده أمام السفارة الإسرائيلية أثناء قصف غزة قبل حوالي السنة.
ويحصل كل هذا بضوء أخضر من قبل كل من الحكومتين المصرية والجزائرية.

ويذكرنا ما حصل بنكتة قديمة مضحكة ومبكية بآن واحد والتي تقول:
أنّه إذا لعب فريق رياضي عربي مع فريق أجنبي ، فما هي الطريقة لفوز الفريق العربي؟
والجواب يكون بأن يتخيل الفريق العربي أنّه يلعب مع فريق عربي آخر .
وذلك لأنّ العرب لا يتقاوون إلاّ على بعضهم.

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

5 تعليقات

  1. الصراحة كما زكر التقرير الذي اعدده بان الاعلام المصري اقوى من اعلام الجزائر يمكن لان المصريين اشد كرها للجزائريين وبالنسبة للفنان الذي صرح بانه يريد تشجيع اسرائيل ضد الجزائر امر عادي بالنسبة الي فهو شجع اسرائيل ضد لبنان وغزة فكيف لا يشجعها في مبارة كرة قدم

  2. أنها سحابة صيف
    فالعرب مثل الأخوة ليس لهم سوى بعضهم ورغم وجود بعض الخلافات التي يقف ورائها الأهواء السياسية إلا أن غالبية العرب وهي الغالبية الصامتة يشعرون بعمقهم العربي وعندما ننظر للتاريخ نرى خلافات أكثر وأكبر بكثير من هذه الخلافات التي في القرن الحادي والعشرين ولكن بالرغم من ذلك بقي كل عربي عربي , فالذي يجمع ويوحد أكثر بكثير من الذي يفرق . وصدق المثل الشامي حين يقول
    ما بحن على العود إلا قشره

  3. برغم.. برغم خلافاتنا..

    برغم جميع قراراتنا.. بأن لا نعود

    برغم العداء.. برغم الجفاء.. برغم البرود..

    برغم انطفاء ابتساماتنا

    برغم انقطاع خطاباتنا

    فلا زلت أؤمن ان القدر .. يصر على جمع أجزائنا..

    ويرفض كل اتهاماتنا

  4. ردا على تعليقي السابق:

    أظن أني قد اخطئت حينما قلت أنه برغم الخلافات بين العرب لابد للقدر أن يجمعنا في يوم من الأيام ويوحد صفنا لأن هذه كذبة أو حلم من أحلام اليقظة لأنه وللأسف هذا مستحيل

    وأشكر مجد لأنه قال عرب من غير أن يزينها بلام التعريف لتصبح (العرب) لأننا اليوم نكرة ولا نستحق التعريف
    ويكيفينا أن نقول ……. عرب

  5. السادة في مجد سورية بعد التحية والسلام اعزروني اذا كنت كتبت في هذا المكان لاني لم اعرف موقع اخر اكتب فية .تعليقي سهل جدا انا اعيش في امريكا وتصلني الاخبار من مجد سورية في اللعة الانكليزية وانت اعشق لعتي العربية .واعشق سورية . الرجاء ايصال رسالتي الى المشرفين الكرام .واللة معكم غسان امريكا

اترك رد