اعلان شهد 1

“إن شاء الله خلال الأيام القادمة سوف نركب برج بث في الرقة وننتظر بعض الموافقات الحكومية” كان هذا ما قاله صاحب ومدير شام FM سامر اليوسف في حوار معه أجري في بتاريخ (10/2/2008) .
منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم يتركب هذا البرج ربما يكون السبب هو الروتين والبيروقراطية في الحكومة السورية إذا أنّ الإذاعة أصبحت قناة فضائية تبث من مصر وليس من سورية لأنها لم تحصل على رخصة للبث فضائياً من سورية.
أما الحديث الكامل الذي أجري معه فهو كما في كتب في موقع ضيعتنا مايلي:
“شام Fm إذاعة خاصة تحارب الابتذال
لم تكمل عامها الأول، ورغم ذلك استطاعت إذاعة FM احتلال قلوب المستمعين في سورية، وباتت رفيقة دائمة لمتذوقي الفن الإذاعي الراقي، ويؤكد صاحب ومدير شام FM سامر اليوسف في حوار مع (الوطن) أن الإذاعة ألقت حجراً في بحيرة راكدة واستطاعت خلق تنافس بين الإذاعات السورية الخاصة التي تبث على موجة الـFM، ويؤكد أيضاً

أن محاربة الابتذال في أولويات الإذاعة ولكن (ضربة المعلم) بالنسبة لهذه الإذاعة التي مازالت تحبو في العمر وولدت كبيرة بالصدى، هو وجود المذيعة المتألقة التي كانت ومازالت محرضة للأحلام هيام حموي، وقد كان سامر اليوسف محقاً في قوله إن (شام) أخذت احتراماً وحصانة بوجود هيام حموي.

(الوطن) زارت استديوهات الإذاعة وكان لابد من سؤال يتعلق بمن يقف وراء هذه الإذاعة وخاصة أن أقاويل دارت حول هذا الأمر.

• من يقف وراء إذاعة شام FM هل هي مشروع فردي أم جماعي، وهل صحيح أن هناك رجال أعمال سوريين يشتركون في ملكيتها وتحويلها؟
إذاعة شام FM إذاعة خاصة، والقانون يفرض وجود ثلاثة شركاء على الأقل في الإذاعة وعملياً شركة (الحارث غروب) هي المالكة للإذاعة بشكل كامل، وهي شركة عالمية في مجال الأعمال وهي لشقيقي حارث يوسف ولها فروع خارج سورية وفرع سورية هو الذي أسس هذه الإذاعة ويتكون من ثلاثة شركاء وهم سامر وحارث ووضاح يوسف وقد ظهرت إشاعات كثيرة حول ملاك الإذاعة وخاصة بعد النجاح المطرد الذي تحققه، ولا أخفيك أنا لست متضايقاً من هذه الإشاعات، لأنها دليل نجاح، فالنجاح كما تعرف (يكترو أصحابه) وأحب أن أؤكد وأوضح أننا لسنا بصدد البيع مطلقاً، وهذا الأمر مرفوض وأنا أساساً عندما أسست الإذاعة لم يكن في ذهني، أنها ستكون مشروعاً تجارياً، وإنما هو حلم قديم وقد حققته، وهدفي تعزيز الإذاعات الخاصة في سورية وهي بالمناسبة مازالت وليدة وتحتاج إلى تطوير بدءاً من إذاعتنا فالتجربة مازالت في البداية، هذا هو السبب الذي جعلني أذهب إلى باريس لإعادة السيدة والمذيعة الرائعة هيام حموي إلى بلدها وهي في النهاية سورية وواجهة مشرفة لأي إذاعة.

• كيف استطاعت هذه الإذاعة التي لم تكمل عامها الأول أن تحقق هذا النجاح والصدى الجميل لدى المستمعين في سورية؟
باختصار شديد لأننا راعينا نبض الشارع السوري، كان هدفنا واضحاً منذ البداية وهو محاربة الابتذال الفني وقد حاول البعض التقليل من شأن هذا الهدف وقد راهنوا على فشلنا حيث كانت بدايتنا طوال شهر كامل، بأغاني فيروز فقط وعلى مدار الساعة، أردنا أن نلفت نظر المستمعين إلى أن هناك إذاعة قادمة تحترم أذواقهم وقد حققنا ذلك ولا تنس أن السوريين يعشقون فيروز وبعد ذلك بدأنا بتلمس نبض الشارع السوري ولم نتعال على الناس ولم ننزل إلى مستوى مبتذل وسطحي ولم نتكلم بلغة الشارع كما فعلت بعض الإذاعات.

• وهذه الإذاعات معروفة لدرجة أن مذيعيها يتحدثون بلهجة بعيدة عن اللهجة السورية هي أقرب إلى الميوعة؟
أنا أرى أن هذا الأسلوب، مبتذل لأنني على قناعة بأن اللهجة السورية أجمل اللجهات العربية ورغم أننا لم نكمل العام الأول إلا أن جمهور الإذاعة يكبر يوماً بعد يوم ولا أخفيك أن دموع الفرحة نزلت أكثر من مرة من عيوني وأنا أتابع ردود الفعل المرحبة والمتفاعلة مع الإذاعة وبرامجها وميزة (شام) أن جمهورها لا يحب غيرها من الإذاعات.

• ما شرائح هذا الجمهور هل هو من الشباب أم من النخب؟
لا أستطيع أن أحدد لك، هناك شرائح عدة، جمهورنا منوع، أنا لا أريد للإذاعة أن تستهدف شريحة واحدة وبنفس الوقت لست مع الكلام الجاف الذي لا يصل إلى بسطاء الناس وعندما قررنا أن تكون أغاني فيروز هي المميزة في الإذاعة لأننا كنا نعرف أن فن فيروز هو الفن السهل الراقي الذي استطاع أن يصل إلى كل الناس وأعتقد أن كل الشرائح تنتظر بلهفة المذيعة هيام حموي وهذه معادلة لا تحققها إلا فيروز وهيام حموي، والشعب السوري واع وذواق ومخطئ من يستهين به.

• ما الآفاق التي تحلم بها لهذه الإذاعة؟
إذاعة شام FM بدأت بقوة وضمن مناطق عديدة في سورية بعكس الإذاعات الأخرى التي بدأت بدمشق ومن ثم توسعت إلى محافظات أخرى، نحن منذ اليوم الأول كان بث الإذاعة في دمشق ودرعا والسويداء وحلب وإدلب والساحل وبعض المناطق في حمص وحماة، الآن نفكر بتغطية الطرق الرئيسية في سورية وخاصة طريق دمشق، حمص، حلب، ودون أي انقطاع بالبث وخلال الأيام القليلة القادمة سنقوم بتركيب محطة بث في منطقة «تل دير مهنا» تؤمن تغطية لهذه المناطق وقد لاحظت أن محافظة الرقة لم تنل ما تستحق من اهتمام الإذاعات الخاصة وإن شاء الله خلال الأيام القادمة سوف نركب برج بث في الرقة وننتظر بعض الموافقات الحكومية.

• ما دمنا بسيرة الحكومة هل تقدم الدولة تسهيلات معينة للإذاعات الخاصة؟
الدولة مشكورة تقدم على قدر استطاعاتها ولكن بصراحة هناك مشاكل في البث والسبب هو النظام المطبق في سورية للبث وهو نظام متخلف وتجاوزه العالم وهو معرض للعطل في أي وقت ولأتفه الأسباب وقد اجتمعنا مع وزير الاتصالات والتقانة السابق وبحضور وزير الإعلام لحل كل المشاكل قبل انطلاق تظاهرة دمشق عاصمة للثقافة العربية، وطالبنا بتطبيق الأنظمة المتقدمة في البث وقد وعدنا خيراً ولم نر شيئاً على أرض الواقع.

• الإعلان في الإذاعات الخاصة إعلان سطحي و(مايع) هل لديكم خطة للارتقاء به؟
نحن نحاول قدر الإمكان في هذه الناحية ونعرض على المعلن أن نقوم نحن بتسجيل الإعلان وبطريقة راقية ولكن للأسف مازالت سائدة ذهنية إعلانية متخلفة ويبدو أن بعض المعلنين مازالوا مصرين عليها وأنا لا أستطيع أن أفرض شيئاً على المعلن يرفضه لأن المورد الأساسي لأي وسيلة إعلامية هو الإعلان ومن دونه لا نستطيع الاستمرار.

• ما الدور الذي لعبته هيام حموي في النجاح الذي حققته ومازالت تحققه إذاعتكم؟
دورها أكثر من مهم وأنا شخصياً كصاحب للإذاعة تشربت صوت هيام حموي منذ طفولتي وقد كنت أحلم أن أراها ومرت الأيام وها نحن نعمل معاً في إذاعة واحدة وهيام لم تغير كثيراً من (ستايل الإذاعة) لأنها جاءت بعد شهرين من انطلاقتها ولكنها ساعدت في التعريف بها فاسم هيام حموي كبير وقادر على استقدام أسماء مهمة في عالم الفن والأدب إلى الإذاعة وشام FM أخذت احتراماً وحصانة بوجود هيام حموي وكل المذيعات والمذيعين الشباب في الإذاعة تدربوا على يد هيام حموي وكلنا نتدرب على يديها لها.
وعند هذه النقطة جاء صوت هيام حموي الساحر لتقول: عندما أتيت إلى إذاعة شام FM جئت بشخصيتي وأفكاري وأسلوبي في العمل ولم يطلب مني سامر اليوسف أن أغير شيئاً في ذلك وهذا دليل على أنه لم يسع فقط وراء اسم هيام حموي بل سعى وراء نوعية ما تقدمه هيام حموي من برامج تحترم المستمع وتحاول أن تضيف له. وطريقتي بالعمل لم تعد مرغوبة في هذه الأيام لأن هناك استسهالاً في العمل الإذاعي وخاصة في إذاعات الـ FM نحن نبحث عن الفن الإذاعي وهذا ما يريده سامر اليوسف، وقد أكدت هيام أنها كانت متخوفة في البداية ولكن بعد أن رأيت الإصرار على الخط الراقي لدى أصحاب الإذاعة وهذا الإيمان بالفن الإذاعي تلاشت الخشية، ومنذ بدء عملي بالإذاعة، قلت أنا «مدحلة» ولن أقبل الخطأ مهما كان، فقال لي سامر اليوسف وأنا بلدوزر، أنا معك (فأرسلت هيام ضحكتها الساحرة المعروفة).
وتحدث سامر اليوسف عن دور القطاع الخاص في تطور العمل الإذاعي في سورية فأكد أن هناك العديد من الأسماء المعروفة قالت إن حال الإذاعات السورية قد تحسن بعد ظهور إذاعة شام FM لأنها خلقت التنافس الإيجابي بينها. وكل إذاعة تحاول أن تقدم وتضيف الجديد (أعتقد أننا رمينا حجراً في بركة راكدة)، وحول الدور الذي تلعبه إذاعات لبنانية تبث على موجة الـ FM، أكد اليوسف أن الإذاعات السورية، تقدم شيئاً مختلفاً (الشعب السوري مازال أصيلاً يسمع طرباً والخطأ أن بعض الإذاعات السورية قلدت إذاعات لبنانية) وعدنا لهيام حموي وقلت لها ما رأيك بمحاولة بعض المذيعات السوريات تقليدك في الصوت والابتسامة فقالت: لا أتمنى ذلك فكل مذيع له شخصيته وأسلوبه في التقديم ولكن ما أتمناه أن يقلدن الجهد الذي نبذله، وأكدت أن لكل إذاعة شخصية (أنا أستطيع أن أقدم في إذاعة شام FM ما كنت أقدمه في إذاعة مونتي كارلو والشرق لأن هناك فروق زمنية فالمستمعون لم يعودوا راغبين بالبرامج الطويلة لذا أحاول المحافظة على الجوهر ولكن بطريقة عرض تواكب روح العصر الذي نعيش به وبروح الجيل الجديد وهذا تحد بالنسبة لي.
وتواكب إذاعة شام FM تظاهرة دمشق عاصمة للثقافة العربية وتؤكد حموي أن الثقافة يجب أن تكون في حياتنا بغض النظر عن التظاهرات.
وأضافت: حاولنا أن نكون في كل مكان في يوم الافتتاح وأثناء قدوم فيروز من لبنان إلى دمشق وتحلم هيام حموي أن تغطي الإذاعة كامل سورية وأن تتحول إلى تقنيات البث الحديثة.
وختم سامر اليوسف حوارنا بالحديث عن الدور الكبير والمميز الذي لعبته الإذاعة في الترحيب بفيروز وقال هي سيدة عظيمة وتستحق أكثر من ذلك.
وسألنا اليوسف عن الأرباح التي يجنيها من وراء الإذاعة فأكد أن أي مشروع آخر يدر ربحاً أكثر (ربحي أنني استطعت أن أقدم شيئاً لبلدي وهذا يعني لي الكثير).”

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. walid
    رد

    أشكر إهتمامك بمدينة الرقة … و بارك الله بجهودكم في تسليط الضوء على هذه المدينة المظلومة ..
    الحقيقة في الرقة لايوجد لا شام أف أم و لا حلب ام أم و لا حمص أس أم … اللهم صوت الشباب على ما أعتقد … و ذو جودة دون المتوسط لتداخل موجات أخرى من العراق و تركيا ؟؟؟؟؟ و عجبي على أف أمـــ نا العتيد

  2. راشد الصطوف
    رد

    اتمنى من ادارة شام اف ام الاسراع بتغطية مدينة الرقة لانا مشتاقين نسمع صوتكم ع الاف ام واتمنى من مجد اذا كان بيعرف ايميل مدير الاذاعة شام يرسلوا الي ضروري وشكرا

    ايميلي
    rashdsat@hotmail.com

اترك رد