اعلان شهد 1

بقلم: فاطمة صالح صالح.
إذا لم تكنْ قاربا ً في العبابْ..
وراياتك َ الخضرُ تعلو السحابْ..
وإنْ لم تكنْ دافئا ً، كالحبيبْ..
وواحة َ خصب ٍ، بعصر ٍ جديبْ..
إذا لم تكنْ مُزنة ً عامرة ْ..
سخيا ً.. وتهطلُ في الهاجرة ْ..
ونبعا ً بَرودا ً.. وظلا ً وريفْ..
وعند النعاس ِ، حديثا ً خفيفْ..
إذا لم تكنْ بيدرا ً من طيوبْ..
وإنْ مَرّ غاز ٍ.. كنمر ٍ غضوبْ..
إذا لم تكنْ – في القفار – شجرْ..
ومأوى العصافير، وقت َ الخطرْ..
ورطبا ً، كعشب ٍ سقاه المطرْ..
رفوفُ السنونو تحنّ إليك ْ..
ويغفو الوليدُ على ساعديك ْ..
تغني.. وتحرسه، كالملاك ْ..
إذا لم تكنْ كلّ هذا.. وذاك ْ..
سأحملُ فأسي.. وأهوي عليك ْ..
فاطمة صالح..
المريقب.. /الأربعاء/ 12/5/2010م

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

مواضيع متعلقة:

فاطمة صالح صالح

آلامٌ فلسطينية

أنتَ.. ياذاكَ المصفّدْ ..

يدكَ .. يا حبيبي

إلى طفل مرتعش

لستُ ضد ّك

لأوجاعكَ العالية

مدىً مُستباح

هجرة ُ البلابل

تلك الزلازلُ ..أوْرَقتْ …

رواية (صلاة ٌ .. لغيومك ِ القادمة)

تعليقات الفيسبوك

اترك رد