حريتي …. أنثى

بقلم: زينة هاشم.
أفتش عن حريتي بين ركام الحجارة
وعن رغبتي النائمة على شاطئ مهجور
أهرب من الموج
وظلام الليل
يمد يده إليّ
أتعثر بظله
يطالني
يشدني إلى الوراء
بلا حريتي
أدفن رغبتي
في الرمل
تحت قدمي
وأعود عارية
روح أُخلدت للنوم
والجسد المنهك
يركل الأيام
يصارع المسافات
لا يعنيه الوصول
مع صحوة الشمس
وخروج العصافير
تفتش عن لقمة لصغارها
في فضاء رحب
ومدى لا ينتهي
من الحرية
ينتظر المدينة لتنام
ويجيء القمر
يجلس تحت عباءته
يوقظ روحه المسافرة في الأحلام
يمضيان ليلة حرة
في مدينة أخلدت للنوم باكراً
ونسيم متعب يحمل أنفاس
النهار كله وحشرجات النائمين
يشربان نخب الحرية في مدينة
ينسى الرجال أولادهم
والنساء دروب بيوتهن
ضائعون في قصيدة
يفتشون عن الحرية
في الأرحام
وأرشيف الراحلين
على شاطئ مهجور
غسلت الأمواج قدمي
غمرتني
أعادتني إلى نومي
إلى حرية
لها شكل ولون
جسد وروح
حريتي هي امرأة أنثى
وطن أضيع فيه
عندما أخلد للنوم

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

مواضيع متعلقة:

المرايا المظلمة

في مدارك

بوح خجول

على حافة العمر

أبحث عنك

أحبني ..

أمنــيــــــة..

انتظار وشوق وحنين

رقصة حرّة . .

يا أنت

هذا قبري

سأخون وفاءً

شوق

لوجهك

3 تعليقات

  1. الأنثى عنا ما عندا حرية

    ولا تتعذبي ودّوري “بين ركام الحجارة”
    عن حريتك
    لانه لم تجدي حريتك في هذا المجتمع المتخلف

  2. هل تعلمين عما تبحثين
    عن وردة بين الركام
    عن ضحكة رغم الانين
    فدعي الزمان وحده
    يداوي جراحات السنين
    00000000

اترك رد