مهلاً ربى

بقلم: وائل شعبان.
مهلاً،،، ربى أوتسمعين
لم يبقَ عندي من خرافات الهوى، إلا اثنتين
قلبٌ،،،
يعيش لأجلك
أضحى وحيداً بعدك
قلبٌ، يحجّره الأسى، وبغير حبك لايلين
يبكي بصوت أنينه
وعذابه
وحنينه
أتراه يبكي شوقه ولهاً بتلك المقلتين
أم أنك لا تعلمين،
أن الغرام رسالة بالدمع نكتبها
كلماتها من سهدنا والروح تحملها
شوقٌ،،،
وأيام تطول وتلك دنيا العاشقين
اسم تسامى لفظه من فوق وصف الواصفين
حاءٌ،حبيب أوحد، مهما قست أقدارنا
والباء بوح صادق، ويصونه اخلاصنا
عهد جميل بيننا، أملٌ بيوم الفرحةِ
تحلو الحياة ببسمةٍ تعلو جبين حبيبتي
مهلا،،، ربى يا حلوتي
هلّلي إذن أن تقبلي مني زهور الياسمين
لاشيئ أجمل من ورود تفغو في حضن اليدين
والحلم آت من بعيد
لأراك ياعمري السعيد
تتبسمين
وبملء صوتك تصرخين
أنت الحبيب وإنني أهواك يا حلم السنين

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************
مواضيع متعلقة:

لا تمسحي الكحل

إلى من يوّد الإغتراب يوماً

3 تعليقات

  1. لم اغرق يوما مسترسلا بأيقاع الكلمات على قلبي كأيقاع مطر على خدي المتجه للسماء…….كما غرقت بشجون الخطوط اليوم—–شكرا لما منحت نفسي يا وائل

  2. عندما نسمع الكلمات تدندن لحناً ما عهدنا سماعه من قبل

    وعندما نبحر في أعماق ذاتنا

    فإن سيد الحروف يعزف على قيثارته السحرية
    نريد المزيد منك

اترك رد