اعلان شهد 1

مع الحديث عن دراسة قانون إعلام جديد في سورية وقرب إصداره نسأل ما الجديد الذي سيقدمه هذا القانون؟
فمنذ عدة سنوات تم إنشاء منطقة إعلامية حرّة ليتم فيها إنشاء الوسائل الإعلامية من صحف ومجلات وقنوات فضائية.
وقد ذُكر حينها أنّه للحصول على الترخيص لإنشاء وسيلة إعلامية يجب الحصول على موافقة من ثلاث جهات وهي وزارة الإعلام ومديرية المناطق الحرّة ومديرية المعارض، ولا ندري لماذا هذا التعقيد إذ تكفي موافقة وزارة الإعلام.
وقد كتبت الصحف السورية بعد فترة من إنشاء المنطقة الإعلامية الحرّة أنّه تم تقديم حوالي 16 طلب لإنشاء قنوات فضائية وبعد عدّة سنوات لم يظهر من هذه القنوات سوى قناة وحيدة وهي قناة الدنيا الفضائية في حين ظهرت قنوات سوريّة أخرى تبث من خارج سورية وهم مسايا والمشرق من الإمارات وشام أف أم من مصر وسوريا بلدنا من الأردن إضافة لقناة شام التي أغلقت وكانت تبث من مصر أيضاً.
ولعلّه أوّل ما ننتظره من قانون الإعلام الجديد هو السماح لكل من قناة مسايا وشام أف أم وسوريا بلدنا بالبث من سورية وإعطاء الرخص للبث والعمل على الأراضي السوريّة لكل قناة سوريّة تتبنى التوجه الوطني وتنتمي لكل سورية بكل أطيافها وتظهر جمال سورية وإبداع مواطنيها وتساهم في تطوير سورية.
ويذكر أنّه قد تم اطلاق خلال الأسابيع الماضية عدة قنوات فضائية تعتمد نظام بث معروف بإسم نظام بث الشرائح وهي قناة فرح و موج و حلب و قد تحولت قناة سما من نظام الشرائح إلى نظام البث العادي وعلى الأغلب لم تحصل أي منهم على رخصة بث من سورية رغم أنّ معظمها قنوات إعلانية ولا تبث سوى صور وأغاني.

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************
مواضيع متعلقة:

تلفزيون الدنيا على قمر الهوت بيرد

قناة الدنيا الفضائية تفوز بتصويت القناة السورية المفضلة

قناة “الإخبارية السورية” تبدأ بثها التجريبي غداً الأربعاء

قناة الأورينت (المشرق) تفقد مصداقيتها

هل باع غسان عبود وطنه؟

ماذا ننتظر من القناة الدينيّة السوريّة القادمة؟

قناة مسايا

قناة “سوريا بلدنا”: قناة فضائية سوريّة جديدة

قناة سورية دراما

سورية تحاصر دراماها

تراخيص عمل القنوات الفضائية في سورية

منطقة إعلامية حرّة

الحلم الفضائي السوري

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. Hani
    رد

    يجب أن يكون لكل محافظة سورية قناة فضائية واحدة على الأقل تغطي أخبارها وما يحدث فيها. هل يعقل أن هناك دويلات عدد سكانها نصف مليون إنسان تملك عشرات القنوات بينما محافظة حلب التي عدد سكانها 6 ملايين ليس لها أي قناة لا أرضية ولا فضائية؟ هذه مهزلة.

  2. zena
    رد

    لا أوافقك الرأي ,نحن مع النوع لا الكم ,المهم أن نعبر بشكل سليم عن أنفسنا وعن همومنا.

  3. Hani
    رد

    أي نوع نتحدث عنه عندما لا يكون هناك كم مطلقا. خلينا يكون عنا كم بالأول وبعدين بنصير نحكي بالنوع.

اترك رد