عندما تتجزء الحريّة و تصبح حقوق الإنسان لناس و ناس و تصبح الثقافة ثقافة الحارة و بابها

حرية: كلمة صغيرة بمعنى كبير، كلمة هتف لها و نادى بها المتظاهرين و لم يطبّقها منهم إلا القليل القليل، يختبئون وراءها، حرية و بس،
نعم كلنا نريد الحرية لكن الحرية الكاملة و ليس جزء منها نريد حرية سياسية و دينية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و فنية و …….. فهل يريدون هذه الحرية أم يريدونها مفصّلة على قياسهم وحدهم.

أما الأكثر استغراباً فهم من يسمّون أنفسهم نشطاء حقوق الإنسان فإذا قُتل أحد المعارضين أو ضرب يبدأون بإصدار بيانات و يتكلمون لواسائل الإعلام و يكتبون في صفحات الأنترنت و مواقع التواصل الإجتماعي و غيره مستنكرون ما جرى أما إذا قتل شخص من الموالين (أو غير المعارضين) مدني أو غير مدني بل و قطع جسده إلى أشلاء و مثّل بجثته عندها لا يحرّكون ساكناً و كأنّه ليس إنساناً أو بشراً و ليس له حقوق إنسان كغيره، و حقوق الإنسان عندهم “خيار و فقوس”.

أما من يسمّون أنفسم معارضين مثقفين و ثقافتهم لا تتجاوز الحارة التي يسكنونها فيظنون أن كل الدنيا كحارتهم و كل الناس كسكان حاراتهم فهم يكذبون وجود سلفين أو مسلحين يقطعون الطرق و يرعبون و يقتلون الناس، لأن في حارتهم لا يوجد سلفيين و لا مسلحين أو قطاع طرق.

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

3 تعليقات

  1. نحن حقوقين في الجزائر نعمل من اجل المواطن البسيط الاعزل والذي يهمنا هو عدالة اجتماعية وقتصادية ووووو …………..ولا تهمنى السياسة.
    وكل من هو ضد حقوق الانسان هو اناني ولايمتلك روح الانسانية وحكام اليوم لا يحبون حقوق الانسان لانهم اصلا يهظمون حقوق الناس.
    وهذا موقع اسدي

اترك رد