غداً ذكرى حرب تشرين التحريرية … فهل يذكرون؟

غداً 6 تشرين الأول (أوكتوبر) ذكرى حرب تشرين التحريرية، الحرب التي شنتها كل من سورية ومصر ضد الكيان الصهيوني في (6/10/1973).
الحرب التي أدّت إلى تحرير القنيطرة وتحقيق أول نصر على العدو الصهيوني.
ولكن اليوم وتحت شعار اكذب ثم اكذب ثم اكذب، تأتي بعض القنوات الفضائية لتقول أنّه لم يطلق ولا رصاصة من سورية ضد الكيان الصهيوني منذ 40 سنة لتزوّر التاريخ دون ذكر حرب تشرين التحريرية و متجاهلين أيضاً كل التضحيات التي قدمتها سورية في لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي.
و متجاهلين أيضاً كل الدعم التي قدمته وما زالت تقدمه سورية إلى لبنان و مقاومته في مواجة العدو الصهيوني.

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

5 تعليقات

  1. اذا بقولو انو حزب الله عم يحمي اسرائيل
    فعادي ما يذكرو حرب تشرين و يزور التاريخ ما دام عم يزورو الحاضر

  2. من (هم) برأيك؟ والواو في كلمة (يذكروا) على من عائدة؟
    نحن نذكر ولم ننسى، وكذلك (هم) لم ينسوا….
    أساساً، كل ما يجري من أحداث بسبب ذلك.

    +++++
    أعتقد أنّه واضح من المقصود كل من يقول (أنّه لم يطلق ولا رصاصة من سورية ضد الكيان الصهيوني منذ 40 سنة) وعلى رأسهم القنوات الفضائية التي تقول ذلك و أشخاص يقولون ذلك من منابرها.
    أما القنوات فهي حسب متابعتي معظم القنوات الفضائية .

    مجد سورية.
    +++++

اترك رد