اعلان شهد 1

(الدول العربية تسمح ببث قنوات سوريّة موالية والحكومة السورية لا تسمح) هو عنوان يدعو للحيرة وللتشكيك هل هو كلام حقيقي أم أنّه كلام ساخر لكن وللأسف هذا هو الواقع والعنوان كلام حقيقي وليس ساخر.
فالقناة السورية الوحيدة التي تسمح لها الحكومة السورية بالبث من أراضيها هي قناة الدنيا في حين أنّ هناك عدّة قنوات سوريّة وتعتبر قنوات موالية أو حيادية وليست معارضة تبث من خارج سورية ورغم مرور حوالي 9 أشهر للأزمة التي تمر بها سورية والتي بمعظمها هي بسبب الحرب الإعلامية، إلاّ أنّه لم يتم منحهم بعد رخص للبث من سورية وهم:
قناة سوريا بلدنا والتي تبث من الأردن وهي قناة موالية وليست معارضة.
قناة مسايا تبث من الإمارات وهي قناة حيادية فهي قناة للمناسبات ولا تبث برامج سياسية إلاّ أنّ نقلها للمناسبات الثقافية والفنيّة هو تأكيد للحياة الطبيعة في معظم سورية على عكس ما تصورّه القنوات الفضائية الأخرى.
قناة شام أف أم تيلي راديو وهي تبث من مصر وهي قناة جامدة غير متحركة تبث شريط إخباري وصور مع صوت للإذاعة التي تبث أرضياً على موجة الأف أم وأخبار القناة هي أقرب للحياديّة إلاّ أنّها ليست قناة معارضة.
ويبقى السؤال: من المستفيد من هذا الوضع للإعلام السوري في ظل هجوم إعلامي عربي وغربي على سورية.
فمدير إذاعة شام أف أم قال منذ أيام في لقاء معه على الفضائية السورية أنّ أهم المعوقات التي تقف في طريق تطوير القناة هي أنّ التواصل مع القناة الفضائية التابعة للإذاعة هو عن طريق الأنترنت الذي غالباً ما يتعرّض لإنقطاعات في سورية وفي مصر وأنّ البث هو من مصر لعدم حصول القناة لرخصة للبث من سورية.

كذلك المخرج “عامر الجابي” مدير قناة “سوريا بلدنا” قال في حلقة من برنامج “صوت وصدى” على قناة الدنيا بثت يوم الثلاثاء (29/11/2011) والتي كان موضوعها عن المجلس الوطني للإعلام وبحضور رئيس المجلس السيد “طالب قاضي أمين” قال “الجابي” بأنّه يتمنّى الحصول على ترخيص للبث من سورية لتبث القناة منها وبكادر سوري بدل من البث من الأردن ورغم سؤاله لرئيس المجلس عن موعد لحصوله لرخصة للبث من سورية إلاّ أنّ السيد “أمين” لم يحدد له موعد لمنح الرخصة للقناة بل كانت إجابته بـ سوف وسيكون دون تحديد أي موعد وقال بأنّه لم يتم تعيين أعضاء المجلس بعد ولم يتخذ مبنى له بعد.
وقال “الجابي” أيضاً في هذا اللقاء أننا علينا أن نعمل بسرعة للمساهمة في الرد على الحرب الإعلامية التي تخاض ضد سورية وأنّ التأخيرة هنا ليس فيها خيرة.
فهل يستجيب أحد المسؤولين لطلب “الجابي” ولطلبنا بأن تقدّر وزارة الإعلام بأننا نعيش في عصر السرعة؟.

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. mimi
    رد

    الله يعينا
    بليبيا فتحت شي 15 قناة
    ضروري يخرب البلد ليصير عنا قنوات………………

اترك رد