في مقارنة بين الإعلام الوطني السوري والإعلام المضاد له

إذا قارنّا مقارنة بين الإعلام الوطني السوري والإعلام المضاد له في ناحية معيّنة للاحظنا ما يلي:
الإعلام الوطني يتغاضى النظر عن كثير من جرائم الإرهابيين بحق المدنيين ورجال الأمن ويخفف منها في كثير من الأحيان كما حصل في المجزرة التي ارتكبها الإرهابيون بمفارز الأمن جسر الشغور في بداية الأحداث في سورية حيث قام الإعلام الوطني السوري بإذاعة الخبر بعد يوم من إرتكاب المجزرة وقد ذاع بأنّ عدد شهداء المجزرة وصل ل 120 شهيد، في حين أنّه قالت مصادر أخرى أنّ عدد شهداء المجزرة وصل إلى حدود ال 200 شهيد.

أمّا الإعلام المضاد للإعلام الوطني فهو كما يقول المثل باللهجة العاميّة (بعملو من الحبة قبّة) فإذا قتل أو جرح شخص واحد يصورنها في إعلامهم على أنّها مجزرة ارتكبها الأمن وحتّى أنّهم يمثلون في كثير من الأحيان تمثيليات يظهرون فيه أناس على أنّهم قتلى وجرحى ويختلقون أسماء وهمية على أنّها قد قتلت برصاص الأمن وأحياناً يصورون أناس على أنّ الأمن هو من قتلهم في حين أنّهم يكونوا قد توّفوا وفاة عادية وليس قتلاً.
ويعيدون ويكررون صور بكاء وحزن بعض الأهالي ليستجلبوا تعاطف المشاهد الأمر الذي لا نراه إلاّ قليلاً في وسائل الإعلام الوطنية.

**************
مـجـد سـوريـة
MAJD SYRIA

**************

2 تعليقان

اترك رد