اعلان شهد 1

هي ٢٤ ساعة فقط فصلت بين المهرجانين ففي الأول كان التحدي بين التيار الوطني الحر وتليفزيون المستقبل فقد أطلق هذا الأخير تحدياً على أن التيار لن يستطيع حشد أكثر من ١٥٠٠ شخص ليأتي الرد العوني بعد الظهر بأضخم مهرجان شهده التيار منذ ٧ سنين ، اطلق العماد والتيار رسائل واضحة الى الجميع فكان المهرجان صفعةً قوية ظهر اثرها واضحاً على فريق ١٤ شباط . أليس هم من قالوا أن التيار خفت شعبيته ؟ أليس هم من قالوا أنه تراجع إلى ال-٥١ ٪ ؟ بالأمس بلعوا ألسنتهم فقد ملأ التيار ساحة البلاتيا الداخلية والخارجية ، قطع الأتوستراد حتى أن بعض المواكب وصلت متأخرة أو لغت رحلتها وذلك لإستحالة الوصول . كان المشهد برتقالي بإمتياز فقد كان جمهور التيار الأضخم وذلك بإعتراف خصومه ليبرهن مرةً أخرى انه شعب لا يحب عرض العضلات ولكن إذا نزل فإنه ينزل ينزل بحوراً لا نهاية لها ، ينزل تسونامياً علت أمواجه وضربت معاقل الفساد نعم إنه شعب لبنان العظيم .

أما المهرجان الثاني فهو مهرجان تيار المستقبل هو المهرجان الذي غابت فيه أعلام لبنان لترتفع فيه أعلام السعودية وصور شيوخهم وملوكهم لعل تيار المستقبل نسي أنه في لبنان ولعل حلفائه الذين ارتعبوا بالأمس من حجم التيار لا يزالون تحت تأثير الصدمة البرتقالية نكتفي بالقول أن الصورة تتحدث ، تتحدث عن مجموعة لطالما حفظت طريق دمشق عن ظهر قلب ، عن مجموعة كانت تعد القهوة في قصور الشام ، عن مجموعة تآمرت على وطن جريح . اليوم اصبحنا في زمن يجاهر تيار المستقبل بعمالته للسعودية غير آبه لمشاعر اللبنانيين بالأمس اعتدوا على الأشرفية و اعتدوا على كنائسها كما اطلقوا شعارات مسيئة للمسيحيين ومعتقداتهم ، بالأمس مولوا فتح الإسلام ومجموعات القاعدة الإرهابية التي اعتدت على جيشنا الوطني ، بالأمس وعلى مدار ١٢ سنة امتصوا دماء اللبنانيين وتركوهم مع دينهم الشهير ال-٦١ مليارد . لعلك يا تيار المستقبل أخطأت في عد حجم الجمهور العوني بالأمس نحن لا نلومك فقد اعتدت على عد أموال المواطنين التي نهبتها من جيوبهم ولكن سيأتي يوم نشهد محاكمتكم ربنا يمهل ولا يهمل التغيير آت آت لا محال .

كاتب المقال
”Nano Abs”

الآراء الواردة في الموقع تعبّر عن رأي ومصداقية أصحابها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. يوسف
    رد

    برأي تحكي عن الشارع السوري وجروح وطنا .. ما سمعت اليوم بتفجير دمشق؟ ولا الخبر مو كتير مهم ما؟
    ولك ينفلقوا وفخار يكسر بعضو .. نحنا شو فارقة معنا؟

    • nanoabs
      رد

      أخ يوسف يأسف لبنان لهذه التفجيرات التي لطالما عشناها أولاً المقالات كتبت بالأمس أي قبل التفجيرات ثانياً أنا إختصاصي الشارع اللبناني ثالثاً المقالة منشورة في القسم اللبناني مع كل احترامي وشكراً

  2. يوسف
    رد

    شكرا ع الرد وانا مو قصدي هاجمكم بدون سبب بس انا كتير انرعجت لما ادخلت ع مجد سورية وما شفت فيها خبر عن التفجير الدامي.
    لا تؤاخذني

اترك رد