اعلان شهد 1

إذا كانت الجامعة العربية قد اتخذت قرارات تطلب فيها وقف بث القنوات السورية على الأقمار العربية نيل سات وعرب سات فإن المجلس الوطني للإعلام ليس بأفضل منها فهو يجهض عملية ولادة قنوات سورية جديدة ليكون أداة لخدمة المعارضة السورية ولينفّذ قرارات الجامعة العربية ولكن بشكل آخر فالمجلس يعمل على تهجير القنوات أو قتلها قبل ولادتها عبر عدم إعطائه أي رخصة لأي قناة فضائية والأمثلة لخدمة هذا المجلس للمعارضة السورية كثيرة منها عدم منح قناة “سوريا بلدنا” رخصة للبث من سورية مما زاد من تكاليف القناة وجعلها تدفع معظم مصاريفها بالعملة الصعبة مما أدى لزيادة في خسارة القناة التي اضطرت نتيجة ذلك أن تتوقف عن البث.
ومن الأمثلة أيضا عن خدمته للمعارضة: عدم إعطاء رخصة لبث قناة “حلب الوفاء” وهي قناة تعرّف عن نفسها بأنّها قناة وطنية وليست في طرف المعارضة، اضطرت لتأخذ رخصة البث من دولة الإمارات بسبب عدم منحها ترخيص من سورية، وهنا نسأل لمصلحة من عدم إعطاء هذه القناة رخصة وخصوصاً مع وجود قناة “حلب اليوم” المعارضة، أليس من الواضح أنّ عدم اعطائها رخصة للبث هو خدمة لقناة حلب اليوم المعارضة لكي لا تتمكن من التفوق عليها وخصوصاً أن حلب اليوم مدعومة خليجياً كغيرها من قنوات المعارضة في حين لا يوجد أي دعم للقنوات الوطنية أو القنوات المؤيدة.
‏20 طلب ترخيص لقنوات فضائية قتلهم المجلس بحجّة الظروف الحالية بدل أن تكون الظروف الحالية هي المشجّعة والملحّة لإعطاء التراخيص في ظل الحرب الإعلامية التي تخاض ضد سورية.
وهنا نسأل أيضا لو اعطيت قناة حلب اليوم رخصة للبث من سوريا ألن يكون أفضل من اعطائها رخصة عمل لمندوبيها دون رخصة للبث مما جعلها تنشر إعلانات لها في حلب ولتنقلب بعدها على الدولة، حيث بثها من خارج سورية سهّل عليها الإنقلاب دون أن تخسر البث أو أجهزة البث على الأقل.

وللتذكير فقد افتتح ما يقرب 10 قنوات فضائية معارضة منذ بدء الأحداث في سورية في حين لم تفتح أي قناة خاصة موالية أو وطنية بل على العكس فقد أغلقت قناة “سوريا بلدنا” التي انطلقت قبل بدء الأحداث بأشهر قليلة.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. mona
    رد

    انا بكره طالب امين كتير.. والله لو بشوفو لقوصو.. واحد منظر سخيف وكتير حكي.
    طب مو الرئيس عينو؟
    طب لييييييييش؟

اترك رد