شام أف أم تكمل عامها الخامس أف أمياً فهل يكون عامها الأخير فضائياً

أكملت إذاعة شام أف أم يوم السبت (7/7/2012) عامها الخامس وذلك منذ بدء بثها على موجة الأف أم بتاريخ (7/7/2007)، الإذاعة التي حققت حضوراً في المناطق التي وصل بثها إليها ولكنها حققت حضور أكبر في عيد ميلادها الثاني مع انتقالها للبث الفضائي إلى جانب البث الأرضي على موجة الأف أم حيث أنّ البث الفضائي بث متلفز (تيلي راديو) يبث بث الإذاعة صوتياً إضافة لعرض شريط إخباري (توّقف لفترة ثم عاد) وصور منوّعة من مدن وقرى سوريّة وشريط للرسائل القصيرة أس أم أس وقد تم الحصول حينها على رخصة البث الفضائي من مصر في ظل إصرار المسؤولين السوريين على عدم منح أي رخصة للبث الفضائي هذا الإصرار الذي ما زال مستمراً حتى يومنا هذا.
واليوم وبعد الضغوط الكبيرة والكثيرة على الإعلام السوري السوري رغم قلّته وضعف إمكاناته وبعد تسلّم “مرسي” رئاسة مصر طالبت المعارضة السورية بوقف بث القنوات السورية على القمر نيل سات وفي حال استجاب لطلب المعارضة ولم تستجب إدارة القمر، فسيلجأ لسحب رخصة بث القنوات السوريّة الوطنية المرّخصة في مصر وهي قناة شام أف أم القناة الوطنية الوحيدة التي تبث من مصر.
لتكون القناة مهدّدة بالإغلاق في أي لحظة في ظل غياب أي دعم حكومي سوري للفضائيات الخاصة، ومجلس وطني للإعلام يشكّل وجه ثاني للجامعة العربية في محاربته للإعلام السوري الخاص.
ويبقى أملنا بوزير الإعلام الجديد السيد “عمران الزعبي” بأن يحسّن واقع الإعلام ويدعم الإعلام الخاص ويساهم في تسهيل ترخيص القنوات الفضائية الوطنية الخاصة.

اترك رد