استهداف مستمر للإعلام السوري ومن كافة الجهات والأطراف

استهداف مستمر للإعلام السوري الوطني بدء منذ زمن حتى قبل الأزمة السورية وتضاعف هذا الإستهداف بعد الأزمة السورية فالإستهداف قبل الأزمة كان عبر محاربة الإعلام الخاص وعدم منحه التراخيص كما حصل مع قناة شام المغلقة التي لم يسمح لها بالبث من سورية سوى شهر واحد في حين لم يرخص سوى لقناة وحيدة هي قناة الدنيا حتى قناة شام أف أم والتي يقتصر بثها لشريط إخباري وعرض صور ثابتة تم إيقاف شريطها الإخباري ولم تمنح رخصة للبث الفضائي من سورية حتى الآن، حيث أن رخصة بثها الفضائي هو من مصر كذلك قناة سوريا بلدنا التي توقفت كانت مرخّصة من الأردن وليس من سورية، هذا كان جزء من استهداف الإعلام الخاص ولعل الإستهداف الذي حصل بعد الأزمة السورية كان الأكبر والأخطر حيث اتخذت قرارات بقطع بث القنوات السورية الرسمية وغير الرسمية وفرضت عقوبات على الإعلام السوري وكذلك استهدفت المراكز التلفزيونية في عدّة محافظات وتعرضت للحرق والنهب والتخريب إضافة لخطف وقتل إعلاميين وتفجير مبنى الإخبارية السورية وأحد طوابق مبنى التلفزيون السوري.

ورغم القول بأن الحكومة سترخص قريباً لقنوات خاصة إلاّ أنّ المشاهد السوري قد فقد الأمل من هذه الوعود المتكررة.

لعل الترخيص لإعلام الخاص يخفف من اسهتداف الإعلام من جهة واحدة على الأقل.

اترك رد