الفنان السوري العالمي غسان مسعود يبكي لسورية

من أهم ما قاله الفنان السوري العالمي “غسان مسعود” في لقائه مع الإعلامي “زاهي وهبي” ضمن برنامج “بيت القصيد” على قناة “الميادين” منذ عدّة أيّام:
من يبدّل تراب الوطن بثريّات الذهب في الخارج لا يحق له الحديث عن الوطن وإذا كنت تريد أن تبكي على سورية فإبكي عليها بدموع سوريّة، هناك من يحكي بلهجات عربيّة عن سورية وأتمنّى عندما يتكلمون عن سورية أن يتكلّموا بالسوري، أنا عتبي على ناس أحبّهم كثيراً.
وعندما سأله: وإذا قالوا لك بأنّ النظام لم يترك لنا فرصة، أجاب: خليهم يحكوا بالسوري، هل أخذ النظام لهجتهم!!؟؟
وأنا لا أعاتب أي أحد سافر وخرج من سورية، ولا أرضى الإساءة لأحد نتيجة رأي، واللعبة أكبر بكثير مما نستطيع أن نبتّ فيها رأياً واحداً لا يقبل النقاش واللعبة أوسع وأخطر.
وعندما عرض تسجيل للمخرج العراقي “جواد الأسدي” ووجّه سؤال لـ “مسعود”: في يوم قيامة الأحداث الجحيميّة التي تمر بها دمشق وسورية، أين ستحمل أولادك، أين ستحمل زوجتك، أين ستحمل بلادك.
بدأ بالبكاء وقال أنا خائف، أنا خائف كثير على بلدي وخائف على أولادي وسورية.

وعن سؤال عن موقفه من الأحداث التي تجري في سورية قال: أحياناً الصمت هو من الشجاعة والحكمة، لذلك اخترت الصمت، وسورية لا تختصر بلونين ومن المعيب سورية العظيمة الـ 10 آلاف عام أن تختصر بشبيح ومندس، ونحن بحاجة إلى عقلاء في سورية، وجداً واهم أي إنسان من يعتقد أنّ أميركا تأتيه بالحريّة والديمقراطة، تعطيه سلاح كي يقتل ويُقتل، لا لكي ينتصر وقد تسميهم مقاتلي حريّة كما أسمتهم في أفغانستان وأخشى أن نكون حطباً، أليس “كسنجر” من قال: إنّ أميركا لا تحل الأزمات بل تديرها، ولا بّد للسوريين إلاّ أن يجلسوا على طاولة الحوار، وإن لم نتحاور فالبديل الدم، وأنا أؤمن أنّ هناك “سايكس بيكو” جديد وقد قال لي أحد الأتراك أنّ هناك خرائط جديدة للمنطقة، ومع الأسف الشديد المعارضة تطيّفت وتعسكرت وطالبت بالتدخل الخارجي وهناك العديد من الشيوخ الذين يضخّون الفكر التكفيري ويكفرّون المذاهب.

ويمكنكم سماع وتحميل جزء من اللقاء (صوت فقط) بالضغط هنا.
أو مشاهدة مقطع صغير بالضغط هنا.

اترك رد