اعلان شهد 1

“رشاد الحمصي” هو اسم لمواطن سوري يعيش في إحدى دول الإغتراب العربية شاءت الصدف أن نشاهد حسابه على موقع التواصل الإجتماعي الإجتماعي والذي يعرّف عن نفسه فيه بما يلي:

(أنا رشاد نوزت حصين العمري الحمصي
مولود في حمص عام 1962
تخرجت من جامعة حلب من كلية الطب عام 1986 و خطبت بنجاح عبد الرحمن خالد عام 1988 و تخرجت باختصاص طبيب عظام و أشعة من الدراسات العليا في جامعة حلب عام 1991 و تزوجت بخطيبتي نجاح عبد الرحمن خالد في 14 فبراير 1992 , ولد ابني الأول محمد عام 1993 ولكن خطفه الموت بعد 7 أشهر و من ثم رزقت بابنتي ربا عام 1995 و ابني نوزت 1997 و في عام 2005 انتقلت للعمل في دبي في الإمارات العربية المتحدة و في السابع من مارس 2012 خسرت زوجتي و أم أولادي نجاح بطلقة قناص غادر في الخالدية بحمص)

وقد كتب عن سبب استشهاد زوجته وهو عدم مشاركتها بالإضراب الذي أعلنه من يطلقون على أنفسهم اسم “الثوار” مما دفعهم لقنصها عقوبة لها لعدم تنفيذها الإضراب والمشاركة فيه.

وفي اغترابه يكتب الدكتور “رشاد” خواطر ما يجول في داخله من أفكار ومن هموم وطنه وما يحدث فيه من أحداث أليمة و قد اخترنا لكم منها ما يلي:

أدعوا الجيش الحر بكل بطولاته والأجندة البطولية التي يفعلها لنفسه أن يتنازل ويقاتل العدو الحقيقي الذي ذكره الله في القرآن … ها أنتم على بعد خطوات من الجولان وتسيطرون على منطقة محاذية … تفضلوا أرونا بطولتكم أم أنكم كما (محمد مرسي) ملتزمون بالاتفاقيات الدولية !! لاتتذرعوا بأحد وتقولوا بأن النظام لم يحارب لسنين … أنتم شجعان هكذا تقولون وتحاربون
الجيش السوري بكامل عتاده وتفعلون كذا وكذا مما نرى بأعيننا ونسمع … إذن أرونا بطولتكم ووجهوا ضربات لإسرائيل … حاولوا حتى مجرد محاولة أن تخففوا الضغط عن أهلنا في غزة … يا أخي حاولوا أن تحرروا الجولان التي صرعتم رؤوسنا بأن النظام قد باعها لإسرائيل … يا أخي على هذا المبدأ وإن كان كلامكم صحيحاً وكانوا حقاً قد باعوا الجولان فكونوا أفضل من النظام مادام عندكم هذه القوة الكبيرة التي تقومون بأجندات واعلانات طنانة ورنانة (عمليات نوعية وإلى آخره) جربوا أن تفعلوا هذا ووالله حينها سيضعكم كل الشعب السوري تاجاً على رأسه ولاحظوا أنا أقول (كل الشعب بلا استثناء) … بل أكثر (الشعب العربي كله) … لكن أخشى ما أخشاه أنكم لن تفعلوا ذلك … لأن الدعم سيتوقف عنكم حينها من أصدقاء اسرائيل وأنتم كما تعترفون بأنفسكم (تستعينون بالشيطان للخلاص من النظام) وهذا مبدأ ميكافيلي (الغاية تبرر الوسيلة) … ماعلينا … الدعوة قائمة وأنا حينها أول شخص سأنحني لكم حينها وأُقبل التراب من تحت أرجلكم إن فعلتم هذا وأثبتتم العكس

______

1. الووو السلام عليكم شيخي
2. وعليكم السلام تفضل
1. شيخي القينا القبض على واحد غريب عن المنطقة .. شو نعــ …
2. ادبحو وانهي الموضوع
1. بس شيخــ …
2. متل ما عم قلك فورا
1. والتهمة شيخي ، والتهمة شو ؟؟
2. مؤيد شبيح لقيتو عندو وراق تقارير للامن عن اخواننا المجاهدين
1. جزاك الله خير شيخي … السلام عليكم

1. والله لنربي فيك كلاب الارض والله يا شبيح يا عوايني
3. والله ما دخلني .. انا مالي شبيح ولا مؤيد حتى
1. كزاب .. عموما تشاهد على روحك يا كلب … اللــــــــــــــــــــــه أكـــــــبــــــــــــــــــر … #$%#%^^%$^%$^

4. 5. 6. 7. 8. 9. 10. 100. : الله اكبر ، الله اكبر ، الله أكبر ، الله أكبر

مشهد لا تراه الا في سوريا … في زمن الحرية

حدث شيء لطيف في هذه الحرب ..

هناك من كانوا ينتقدون الدولة وسياساتها.. وأصبحوا مؤيدين لها.

وهناك المستفيدين منها واللاعقين لأحذية رجالاتها وأحذية صغار موظفيها.. أصبحوا من الثوار الذين “عانوا” أربعين عاما.

الحقيقة أن الأولين حريصون على وطنهم ضد الفساد والتفريط ..

و أن الآخرين هم الفساد وهم التفريط.

_____

ورغم حزنه لما يمر وطنه فيه الآن إلاّ أنّه يمرر البسمة لمن يقرأ كتاباته من خلال بعضها كما في هذا المنشور:

الأخضر الابراهيمي اخطأ في مبادرته بشغلة وحدة بس
بدل ما يضيفهم “كيت كيات” خدلك بريك
ضيفهم “سنيكرس” لا توقف
لو حسبها شوية بعقل كان ضيفهم “جالاكسي” جواهر معها تحلو المشاركة وخلصنا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اترك رد