ويستمر الفشل في إدارة الإعلام في سوريا

ما زالت إدارة الإعلام في سوريا مستمرة في خدمة أعداء سوريا، إذ لم يُمنح بعد أي ترخيص لأي قناة فضائية، وذلك مع عدم وجود أي مبرر أو أي تفسير لهذه السياسة المنتهجة في مجال الإعلام فحتّى الآن ما زال بث قناة “شام أف أم” من مصر (التي يحكمها الإخوان) وما زالت قناة “بلدنا” (“سوريا بلدنا” سابقاً) تكافح للحصول على رخصة للبث من سوريا دون جدوى وهي تبث الآن من البحرين وإدارتها من الأردن وفق لمصدر من داخل القناة.
وزارة الإعلام هلّلت وطنطنت لإذاعة يقتصر بثّها في العاصمة فقط، وكذلك هلّلت وطنطنت لإطلاق بث تجريبي لقناة، وبعد أشهر من الانتظار انطلقت دون أن نعلم ما الجديد الذي تقدمه هذه القناة؟ ولماذا يقدّم لها كل هذا الدعم في حين أن قناة الإخبارية لا تملك حتى الآن أي استديو إخباري ولم تستطع أن تذيع أي نشرة أخبار في الوقت الذي نحن بحاجة فيه إلى قناة إخباريّة قويّة وليس إلى قناة ثقافيّة.
سياسة محاربة الإعلام الخاص هذه هي محاربة لكل ما يقدّمه الإعلام من فن ودراما وسياسة ودين وسياحة و غيرهم فإلى متى تستمر هذه السياسة؟؟.

طالب قاضي أمين - رئيس المجلس الوطني للإعلام

2 تعليقان

اترك رد