الأطفال هدف لقناصة إرهابيي ومسلحي المعارضة

لم يكن “الطفل محمد قطاع” والذي قتل في حلب منذ أيّام هو الطفل الأول الذي يُقتل على أيدي مسلحي المعارضة ولعلّ قائمة أسماء الأطفال الشهداء الذين قتلوا على أيدي إرهابيي المعارضة تطول ومنهم الطفل “ساري ساعود” والذي تم قنصه بدم بارد في حمص وتاجرت قنوات العهر بدمه متهمة الجيش السوري بقتله قبل أن تقوم والدته المفجوعة بفضح كذبهم.
أما في مدينة “نبّل” المحاصرة فلم يتمكنوا من قتل الطفلة “حلا عباس طالب” بالقنص ولم تموت جوعاً بعد، فلجأوا للقصف المدينة فاستشهدت حلا في عيد ميلادها الرابع في منزلها.

الأطفال الشهداء - محمد قطاع - ساري ساعود - حلا طالب

كذلك كان لأطفال مدينة “الشيخ بدر” نصيباً من رصاص قنص الإرهاب الغادر فالطفل “علي مجد العلي” الذي لم يبلغ ثلاث سنوات من العمر بعد، اغتالته رصاصة القنص بينما كان في حضن جدته في البولمان على طريق دمشق حمص منذ عدّة أسابيع كما كانت قد سبقته قبل أشهر ابنة منطقته الطفلة “لونا إياد محمد” والتي كان قد تم قنصها أيضا عندما كان في البولمان على طريق دمشق حمص.

الأطفال الشهداء - لونا محمد - علي العلي

اترك رد