اعلان شهد 1

من المعروف والمعتاد عليه ربط مفهوم الطفولة بالبراءة، ولكن هل أحد منّا ربط الطفولة بالإرهاب والإجرام؟
فقد يستغرب البعض هذا الربط ويراه إفتراء وتبلّي للطفولة ولكن ما رأيته بالأمس لا يمكن وصفه إلاّ بذلك، فقد رأيت صبي وبنت بعمر الـ 15 والـ 14 سنة قد جلبوا سلحفاة ووضعوها أمامهم وجعلوا منها هدفاً لضربها بالحجارة وعندما أحسّوا أنّها لا تتأثر بالحجارة وهي مختبأة ببيتها فقد قاموا بضربها بالرمل والأتربة، فالرمل يدخل بسهولة من فتحات أقدام السلحفاة وفتحة رأسها مستلذيّن بإيذائها وتعذيبها.

توم وجيري

هذا ما فعلوه بالسلحفاة لأنّها كائن ضعيف لا حول لها ولا قوة، فلو وجدوا إنساناً ضعيفاً ألم يفعلوا فيه نفس الشيء؟ بل وربما أكثر
وعلى قولة مذيع الجزيرة (محبوب المعارضة التكفيرية) “فيصل القاسم” (ذبحتوا ربنا) ببراءة الطفولة.

طفل من أطفال المعارضة السوريّة يقطع رأس مواطن سوري مخطوف

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. بشير مروف
    رد

    صديقي العزيز عندي اعتراض على هذا المقال و كأنك تعتبر ان براءة الطفولة شيء من الخيال ،،، أو أنا نتمسك فيه كتمسكنا بنظرية المؤامرة ،،، هل نسيت أنهم صغار و يمكن غسل أدمغتهم ،،، صديقي براءة الطفولة موجودة ،،، و أطفال سورية هم من الذين تستهدفهم الحرب الكونية ،،، و ليسوا من المشاركين فيها

اترك رد