اليوم الأول من مهرجان المجاهد الشيخ صالح العلي السابع عشر

تم اليوم الأحد افتتاح مهرجان المجاهد الشيخ صالح العلي السابع عشر حيث افتتح المعرض الفني في المركز الثقافي العربي في الشيخ بدر، كما تم مشاركة (25) طفل من فرع طلائع البعث في مدينة الشيخ بدر
مختارين من عدد من المدارس للمشاركة بالرسم المباشر بالألوان المائية إلى جوار الضريح حيث رافقهما مشرفين من الاختصاصيين وتضمنت اللوحات مواضيع وطنية متنوعة.

محافظ طرطوس وأمين فرع الحزب

وألقى المهندس عضو مجلس الشعب المهندس “رامي صالح” كلمة أبناء منطقة “الشيخ بدر”.

عضو مجلس الشعب المهندس رامي صالح

وأقيم المهرجان الشعري الذي شارك فيه عدد من الشعراء وهم: صالح سلمان – محمد إبراهيم – محمد خالد الخضر – ليندا إبراهيم – وائل أبو يزبك – محمد حمدان – محمد الخضر – حسان الصاري – صلاح أبو لاوي – محمود حبيب – اسكندر حبش – صالح هواري.

واخترنا لكم قصيدة للشاعرة “ليندا إبراهيم”:

(( إلى قمر شآمي في ليل أليل تمرُّ به الحبيبة سوريا…
لهُ.. هذا المجاهد ابن المجاهد العظيم…
وريثٌ وامتداد المجاهد الشيخ صالح العلي
عزة وشموخاً وجهاداً…
لهُ.. لهم جميعاً… في ذكرى الجلاء الأغرِّ
والنصرُ القريب المؤزر…))
أنا الزمانُ.. ومن ا=آلائيَ اللهُ…
وسرّهُ المجتبى… والنّورُ أسناهُ!..
أنا.. خلقتُ الدُّنى من فتنةٍ وندى
فكيف يغدر بي من صُغتُ معناهُ..
أنا.. وهبتُ السّنا والنّور كنههما..
أنا.. الكرامةُ.. والأمجادُ.. والجاهُ..
أنا الشآآآآآآمُ.. نواقيسٌ وبسملةٌ…
وهديُ وحيٍ لمن ضلوا ومن تاهوا
أنا الشآآآآآآمُ.. فيا تاريخُ عزتنا
سجّل بسفرِ الهوى ما قد كتبناهُ
مذ خاننا أهانا في ليل محنتنا
والجارُ في ربعنا المأمون مأواهُ
من قد مددنا له خيراً.. وعافيةً
قمحاً أغثناهُ.. أو ماءً سقيناهُ
لولا رجالٌ أباةٌ من اسود وغىً
هانت دمشقُ.. وتاريخاً سلبناهُ
سوريةَ الخيرِ.. يا بنت الفخار ويا
موارد المجدِ.. أغلى ما وردناهُ..
أرضُ البطولاتِ.. تحكي عشقُ سادتها
عن ألف ألف شهيدٍ قد وهبناهُ..
هنا نضالٌ.. هنا محمودٌ.. قد رقدا
هناكَ خالدُ.. ما تبلى عطاياهُ..
لكنما قمرٌ في الشامِ منتفضُ..
في زحمة َ الخطبِ.. يرعانا ونرعاهُ..
كجدي الشيخِ.. إيماناً وصدق هوىً
يحيكُ ثوبَ جهادٍ من سجاياهُ
كجدي الشيخِ..مشغولاً بأخضرهِ..
كأنه من ضياءِ الحقِ أبهاهُ!..
لولاه.. لولا صمودُ الحقِ في وطني
لضلَّ عن فلكٍ الأزمانِ مجراهُ..
تباركَ الحبرُ.. نغليهِ.. ونكبرهُ
قوامهُ من نجيع الطّهرِ.. أزكاهُ..!
أضرمتُ روحي من قدميِّ عزّتهُ
ورحتُ أنبشُ دّراً من خباياهُ..
فالأبجديةُ بعضٌ من صنائعنا..
والنّورَ للأرضِ.. قد كنّاهُ.. كناهُ..
والعالمونَ بقايا من سرائرنا
والمجدُ.. ما المجدُ..؟ لولانا ولولاهُ!!
هو الشهيدُ إمام الطّهرِ في بلدي
بأرجوانِ حريرٍ قد ضممناهُ…
ليوم نصرٍ عزيزٍ.. زانهُ قمرٌ..
أينكرُ النصرُ.. أنّا ما صنعناهُ!؟..
ليوم نصرٍ عزيزٍ.. زانهُ قمرٌ..
وحسبنا عزةً.. أنّا صنعناهُ!

الشاعرة ليندا إبراهيم

مهرجان المجاهد الشيخ صالح العلي السابع عشر

المصدر: المكتب الصحفي في طرطوس.

4 تعليقات

اترك رد