اعلان شهد 1

بعد أن رضخت وزارة الإعلام السورية لإرادة بعض الفاسدين وأصدرت قراراً بإيقاف مراسل قناة الميادين في حلب الإعلامي السوري “رضا الباشا” عن العمل ضمن سوريا وذلك بعد كتابته لمقال يفضح أعمال الفساد في حلب، هل يتكرر نفس الأمر مع مراسل قناة سما في حلب الإعلامي “هيثم كزو”؟
حيث نشر الاعلامي “هيثم كزو” ابن بلدة “نبل” المقاومة في صفحته على الفيس بوك ما حصل معه عند إحدى الحواجز عن تعرضه لإهانة ومعاملة سيئة من بعض عناصر الحاجز.
ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك بل ترافق ذلك مع حملة تخوين له من أحد المواقع الإلكترونية.
وهو المعروف بوطنيته ولا يمكن لأحد أن يزاود عليه بالوطنية وهو الذي قاوم الحصار أثناء حصار الإرهابيين لبلدتي “نبل” و”الزهراء” وكان مراسل قناة “المنار” حينها حيث كان يعمل على إيصال صوت وصمود تلك البلدتين وكان جنبا إلى جنب مع عناصر الجيش واللجان الشعبية فيهما في وجه الإرهابيين.
حيث نشر موقع “بلدنا نيوز” الإكتروني مقال يتهجم فيه على الإعلامي “هيثم كزو” ويسيء إليه، المقال الذي كان بعنوان:
(مراسل قناة “سما” يسيء للجيش العربي السوري حامي العرض والأرض)
حيث جاء ضمن المقال تشكيك في صحة ما كتبه “كزو” عن الحادثة التي حصلت معه ومن ثم اتهمه بالكذب وبالإساءة للجيش وأن “كزو” هو الآن كالمسلح وختم الموقع متحدثاً باسم الشعب السوري ومتوجها للإعلامي “كزو” بأنه لم يعد موثوقا ودعاه لترك مهنة الإعلام لمن أكثر مصداقية ووطنية منه، على حد تعبير كاتب المقال.
وهنا نود أن ننبه صاحب المقال إلى أنه في كل جيوش العالم هناك عناصر تقوم بتصرفات لا تبت لقيم هذا الجيش وتسيء إليه بتصرفاتها هذه، وعند حصول ذلك فإنه على المواطن الوطني فضح هذه العناصر وليس السكوت عنها، ومن المفترض من الكاتب في موقع “بلدنا نيوز” أن يهاجم العناصر الفاسدة في الجيش والمسيئة إليه لا من يكشفهم، وليتذكر أن هناك عناصر كانت في الجيش وخانته وانشقت عنه وانضمت للجماعات الإرهابية وأن هناك عناصر آخرين بقيوا ضمن الجيش وهم الأبعد عن قيمه وهم يعملون للإساءة إليه ولقيمه الفضيلة بشتى الوسائل.

أما لمن يريد أن يعلم ماذا كتب الإعلامي “هيثم كزو” في صفحته على الفيس بوك فهو ما يلي:

الحواجز هل وضعت لإذلال المواطن أم لخدمته !!؟؟

“في الوقت الذي رأيت بأم عيني كيف تمر سيارة بدون تفتيش أو حتى المرور على الجهاز فقط لأن السائق أعطى المسؤول عن الحاجز باكيت دخان.

أما أن يكون أحد المراسلين مستعجلا فيجب أن يصطف على الدور نصف ساعة وعندما تقدم إلى مسؤول الحاجز ليقول له بأنه سيتأخر عن عمله فيكون الجواب انقلع ولاك أخو الش…… إليكم ماحدث معي منذ ساعتين :

“وانا طلعان عحلب ومتأخر وواقف على حاجز دوير الزيتون قبل حلب فى زحمة سيارات مابتخلص بنص ساعة دوبلت الدور وقلتلو انا مراسل سما ومتأخر ولابقلي نقلع قلتلو عيب لاتقول نقلع قلي نقلع ولاك أخو الشر….ة قلتلو واحد متلك أخو …. فضربني وكسرلي الهوية فدافعت عن حالي وضربتو فتجمع الحاجز علي وحطوني بالأرض ونزلو فيني ضرب …. وعندما تدخل الناس ليبعدوا عناصر الحاجز عني قام العناصر بسحب بواريدهم وتهديد الناس وعندما أردت أن أتكلم بالهاتف اخذوا مني الهاتف وسرقوا بطارية الجهاز”.
IMG_20170406_200317

تعليقات الفيسبوك

اترك رد